المُطارَد "زنـﭭـة زنـﭭـة"
بادرني الشاعر الفحل الأستاذ: عمر هيبة (حفظه الله) عبر رسالة هاتفية sms، بأبيات شعرية جميلة، شوَّهت جمالها رائحة الطاغية الطريد: العقيد "معمَّر القذافي"، أذلَّه الله كما أذلَّ شعبه. قال فيها:
سنأكل عجلا سمينـا غــذاء وتأكل قطتنـا ألـف طبَّـــة
إذا "زنڤ زنـﭭـة" فرَّ ذليـلا طريـد الفـلا في بلا ومغبَّــة
فدعه فعاقبة الظلم خـــزي وليس يساوي سوى نصف جعبة
كفأر يعيث بأرض فســـادا يساوي لقطَّتنا نصـف وجبــة
فساجلته ببيت يتيم قلت فيه:
وجرذ طريـد يهيـم بـأرض قَلَتْه وكالَتْ له الشتـم سبًّــا
فساجلني ببيت يتيم كمن يردُّ التحية بمثلها، قال فيه:
ومن عاش يهذي وفي عمق وهْم يخال الجموع رعاعا فتسبــى
ثمَّ أردفه بأبيات كمن يردُّ التحية بأحسن منها، قال فيها:
خيال "العقيد" أضرّ بشـعـب وعقدتـه أسقطتـه فكُــبَّ
وطعم الزعـامـة داء تفشَّـى ولكن للشعب صوتـا يلبَّــي
إذا انتفض الشعب لا بدَّ يعـلو لوجه الحقيقـة رأي فيجبــى
لتسقط بعد التعالي عــروش وتبزغ شمس الضحى فتحــب
ثمَّ أردفها ببيت آخر، قال فيه:
































